10 Oct 2015
الخطوة الأولى: استخلاص المسائل وترميزها
مقدمات السورة:
يستفاد منها مسألة: فضل السورة.
اقتباس:
تفسير قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) ) قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خيرٍ وشرٍّ. قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (فأقسم تعالى بذلك على أنّ الإنسان لفي خسرٍ (المقسم عليه)، أي: في خسارةٍ وهلاكٍ (معنى الخسر)). [تفسير القرآن العظيم: 8/480] قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات}. فاستثنى من جنس الإنسان (المراد بالإنسان في الآية) عن الخسران {الّذين آمنوا} بقلوبهم {وعملوا الصّالحات} بجوارحهم. (المستثنى من الخسران) -قدْ يكونُ خساراً مطلقاً، كحالِ منْ خسرَ الدنيا والآخرَةَ، وفاتهُ النعيمُ، واستَحقَّ الجحيمَ وقدْ يكونُ خاسراً من بَعضِ الوجوهِ دونَ بعضٍ (مراتب الخسران)، ولهذا عمَّمَ اللهُ الخسار لكلِّ إنسانٍ (المراد بالإنسان في السورة)، إلاَّ مَنِ اتصفَ بأربع صفاتٍ:-الإيمانُ بما أمرَ اللهُ بالإيمانِ بهِ، ولا يكونُ الإيمانُ بدونِ العلمِ، فهوَ فرعٌ عنهُ لا يتمُّ إلاَّ بهِ. (متعلّق الإيمان) + (دلالة السورة على وجوب العلم قبل العمل) -والعملُ الصالحُ، وهذا شاملٌ لأفعالِ الخيرِ كلِّها، الظاهرةِ والباطنةِ، المتعلقةِ بحقِّ اللهِ وحقِّ عبادهِ، الواجبةِ والمستحبةِ. (المراد بالصالحات) -والتواصي بالحقِّ، الذي هوَ الإيمانُ والعملُ الصالحُ، أي: يوصي بعضهمْ بعضاً بذلكَ، ويحثُّهُ عليهِ، ويرغبهُ فيهِ. (معنى التواصي) + (المراد بالحق) -والتواصي بالصبرِ، على طاعةِ اللهِ، وعنْ معصيةِ اللهِ، وعلى أقدارِ اللهِ المؤلمةِ. (متعلّق الصبر) فبالأمرينِ الأولينِ يُكمّلُ الإنسانُ نفسَهُ (ثمرة الإيمان والعمل الصالح)، وبالأمرينِ الأخيرينِ يُكمّلُ غيرَهُ (ثمرة التواصي بالحق والصبر)، وبتكميلِ الأمورِ الأربعةِ، يكونُ الإنسانُ قدْ سلمَ منَ الخسارِ، وفازَ بالربحِ). [تيسير الكريم الرحمن: 934] قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (3-{إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}؛ أَيْ: جَمَعُوا بَيْنَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ والعملِ الصالحِ، فَإِنَّهُمْ فِي رِبْحٍ، لا فِي خُسْرٍ؛لأَنَّهُمْ عَمِلُوا لِلآخِرَةِ وَلَمْ تَشْغَلْهُمْ أَعْمَالُ الدُّنْيَا عَنْهَا، وَهُمْ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ. {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}؛ أَيْ: وَصَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْحَقِّ الَّذِي يَحِقُّ القيامُ بِهِ، وَهُوَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ والتوحيدُ، والقيامُ بِمَا شَرَعَهُ اللَّهُ، وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ. (المراد بالحق) {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ، والصبرِ عَلَى فَرَائِضِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى أَقْدَارِهِ المُؤْلِمَةِ. (متعلّق الصبر) والصَّبْرُ منْ خِصَالِ الْحَقِّ، نَصَّ عَلَيْهِ بَعْدَ النصِّ عَلَى خِصَالِ التَّوَاصِي بِالْحَقِّ، وَلِمَزِيدِ شَرَفِهِ عَلَيْهَا وَارْتِفَاعِ طَبَقَتِهِ عَنْهَا، ولأنَّ كَثِيراً مِمَّنْ يَقُومُ بِالْحَقِّ يُعَادَى، فَيَحْتَاجُ إِلَى الصبرِ (سبب تخصيص الصبر بالذكر مع دخوله في خصال الحق.). [زبدة التفسير: 601] |
المسائل:
- المقسم به س ش
- المراد بالعصر. ك س ش
- فائدة الإقسام بالعصر. ش
- المقسم عليه ك س ش
- معنى الخسران ك س ش
- معنى السورة إجمالا ش
- المستثنى من الخسران. ك س ش
- المراد بالحق. ك س ش
- متعلّق الصبر. ك س ش
- مراتب الخسران س
- المراد بالإنسان في السورة ك س ش
- متعلّق الإيمان س
- دلالة السورة على وجوب العلم قبل العمل. أو: شرط صحة العمل. س
- محلّ الإيمان ك
- المراد بالصالحات س
- معنى التواصي س
- ثمرة الإيمان والعمل الصالح س
- ثمرة التواصي بالحق والتواصي بالصبر س
- سبب تخصيص الصبر بالذكر مع دخوله في خصال الحق. ش
شرح خطوات تلخيص دروس التفسير بمثال تطبيقي على تفسير سورة العصر
بعد أن راجعنا خطوات التلخيص نظريا نراجعها عمليا بإذن الله بمثال تطبيقي على تلخيص تفسير سورة العصر.
وقبل عرض المثال ننقل لكم كلاما مهمّا في بيان الفرق بين التلخيص والاختصار، لأنه مما يشكل على بعض الطلاب أحيانا في استيعاب بعض الملخصات التي يرون أنها طويلة وأنها قد لا تختلف كثيرا عن النص الأصلي، والسبب في ذلك إنما هي نظرتهم للتلخيص أنه بمعنى الاختصار فقط، وبالتالي اشتراطهم لقصر الملخص قصرا بيّنا.
((التلخيص قد يكون في معنى الاختصار ، وقد يكون مغايرا له تماما ، فيكون بمعنى البسط والشرح والاستقصاء .
قال في اللسان: التلخيص: التبيين والشرح ، يقال: لخصت الشيء ولحصته ، بالخاء والحاء إذا استقصيت في بيانه وشرحه وتحبيره .
يقال: لخّص لي خبرك ، أي بينه لي شيئا بعد شيء .
والتلخيص: التقريب والاختصار ، يقال: لخصت القول ، أي اقتصرت فيه ، واختصرت منه ما يحتاج إليه .
وفي القاموس: التلخيص: التبيين والشرح والتخليص.
وقد يكون كتاب (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير) للحافظ ابن حجر جمع فيه المعنيين ، فإنه جعله تلخيصا وتحبيرا ، أي شرحا مفصلا مبينا بما يضيف إليه من نكت وفوائد تبدو له ، أو مما يفيده من تخريج شيخه ابن الملقن، أو من غيره من التخاريج التي سبقته؛ ولذلك يقول في خطبته: "أرجو إن تم . . . أن يكون حاويا لجل ما يستدل به الفقهاء في مصنفاتهم في الفروع".
ومع ذلك فإن هذا الكتاب هو مختصر من كتاب شيخه عمر بن علي الملقن (804 هـ) المسمى (البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير))) ا هـ . *
لذلك فإن الهدف من تلخيص دروس التفسير هو تقريبها وتيسيرها وإحسان دراستها وليس مجرّد اختصاراها وإن كان الاختصار مطلوبا، لكنه اختصار وفق أصول وقواعد معتبرة كحذف الاستطرادات والجمع بين الأقوال المتفقة والمتقاربة، واختصار بعض الأدلة والاقتصار على موضع الشاهد على المسألة ونحو ذلك مما ذكرناه في الدروس السابقة.
وفي المقابل قد يحتاج الطالب إلى التطويل في بعض مواضع من التلخيص كإضافة بعض الفوائد المهمّة وسوق عبارات بعض المفسّرين بنصها لأهميتها الكبيرة.
والفاصل والموجّه في هذا الأمر كما أشرنا هو ما يعين الطالب على إحسان دراسته وضبطه لدرس التفسير.
سنعرض بإذن الله تلخيصا لتفسير سورة العصر، فنرجو منكم العناية به والتأمّل الدقيق لأنواع المسائل الواردة فيه وطريقة تحرير القول في كل مسألة.
وكنا وما زلنا نذكّر بأن في طريقة التحرير سعة لكل طالب، وليس شرطا أن تكون على صورة واحدة، بل الشرط أن تستوفي المعايير الخمسة السابقة.
والتحرير العلمي لا يتفاوت فيه الطلاب المبتدؤون فحسب بل يتفاوت فيه كبار أهل العلم، وعلى الطالب أن يجتهد في محاكاتهم ليترقى في هذه المهارة سريعا بإذن الله.
ولضمان الفائدة بإذن الله من هذه الأمثلة نرجو أن يحضر كل طالب منكم دفتره ويقوم بالخطوات التالية على الترتيب على أن يراجع تطبيقه خطوة خطوة مع هذا المثال محاولا تتبع مواضع الإحسان والتقصير في عمله والاجتهاد في تلافي التقصير في الخطوات التالية إن شاء الله، فإن في هذه الأمثلة فرصة جيدة بإذن الله للطالب في عرض تطبيقه على نموذج كامل للإجابة.
للاطّلاع على تفسير سورة العصر اضغط على الروابط التالية:
مقدمات تفسير سورة العصر
تفسير سورة العصر [ من الآية (1) إلى آخر السورة ]
_________________
* منقول من مجلة البحوث الإسلامية
الخطوة الأولى: استخلاص المسائل وترميزها
مقدمات السورة:
يستفاد منها مسألة: فضل السورة.
اقتباس:
تفسير قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) ) قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خيرٍ وشرٍّ. قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (فأقسم تعالى بذلك على أنّ الإنسان لفي خسرٍ (المقسم عليه)، أي: في خسارةٍ وهلاكٍ (معنى الخسر)). [تفسير القرآن العظيم: 8/480] قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات}. فاستثنى من جنس الإنسان (المراد بالإنسان في الآية) عن الخسران {الّذين آمنوا} بقلوبهم {وعملوا الصّالحات} بجوارحهم. (المستثنى من الخسران) -قدْ يكونُ خساراً مطلقاً، كحالِ منْ خسرَ الدنيا والآخرَةَ، وفاتهُ النعيمُ، واستَحقَّ الجحيمَ وقدْ يكونُ خاسراً من بَعضِ الوجوهِ دونَ بعضٍ (مراتب الخسران)، ولهذا عمَّمَ اللهُ الخسار لكلِّ إنسانٍ (المراد بالإنسان في السورة)، إلاَّ مَنِ اتصفَ بأربع صفاتٍ:-الإيمانُ بما أمرَ اللهُ بالإيمانِ بهِ، ولا يكونُ الإيمانُ بدونِ العلمِ، فهوَ فرعٌ عنهُ لا يتمُّ إلاَّ بهِ. (متعلّق الإيمان) + (دلالة السورة على وجوب العلم قبل العمل) -والعملُ الصالحُ، وهذا شاملٌ لأفعالِ الخيرِ كلِّها، الظاهرةِ والباطنةِ، المتعلقةِ بحقِّ اللهِ وحقِّ عبادهِ، الواجبةِ والمستحبةِ. (المراد بالصالحات) -والتواصي بالحقِّ، الذي هوَ الإيمانُ والعملُ الصالحُ، أي: يوصي بعضهمْ بعضاً بذلكَ، ويحثُّهُ عليهِ، ويرغبهُ فيهِ. (معنى التواصي) + (المراد بالحق) -والتواصي بالصبرِ، على طاعةِ اللهِ، وعنْ معصيةِ اللهِ، وعلى أقدارِ اللهِ المؤلمةِ. (متعلّق الصبر) فبالأمرينِ الأولينِ يُكمّلُ الإنسانُ نفسَهُ (ثمرة الإيمان والعمل الصالح)، وبالأمرينِ الأخيرينِ يُكمّلُ غيرَهُ (ثمرة التواصي بالحق والصبر)، وبتكميلِ الأمورِ الأربعةِ، يكونُ الإنسانُ قدْ سلمَ منَ الخسارِ، وفازَ بالربحِ). [تيسير الكريم الرحمن: 934] قالَ مُحَمَّدُ سُلَيْمَان الأَشْقَرُ (1430هـ) : (3-{إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}؛ أَيْ: جَمَعُوا بَيْنَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ والعملِ الصالحِ، فَإِنَّهُمْ فِي رِبْحٍ، لا فِي خُسْرٍ؛لأَنَّهُمْ عَمِلُوا لِلآخِرَةِ وَلَمْ تَشْغَلْهُمْ أَعْمَالُ الدُّنْيَا عَنْهَا، وَهُمْ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ. {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}؛ أَيْ: وَصَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِالْحَقِّ الَّذِي يَحِقُّ القيامُ بِهِ، وَهُوَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ والتوحيدُ، والقيامُ بِمَا شَرَعَهُ اللَّهُ، وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ. (المراد بالحق) {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ، والصبرِ عَلَى فَرَائِضِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى أَقْدَارِهِ المُؤْلِمَةِ. (متعلّق الصبر) والصَّبْرُ منْ خِصَالِ الْحَقِّ، نَصَّ عَلَيْهِ بَعْدَ النصِّ عَلَى خِصَالِ التَّوَاصِي بِالْحَقِّ، وَلِمَزِيدِ شَرَفِهِ عَلَيْهَا وَارْتِفَاعِ طَبَقَتِهِ عَنْهَا، ولأنَّ كَثِيراً مِمَّنْ يَقُومُ بِالْحَقِّ يُعَادَى، فَيَحْتَاجُ إِلَى الصبرِ (سبب تخصيص الصبر بالذكر مع دخوله في خصال الحق.). [زبدة التفسير: 601] |
المسائل:
- المقسم به س ش
- المراد بالعصر. ك س ش
- فائدة الإقسام بالعصر. ش
- المقسم عليه ك س ش
- معنى الخسران ك س ش
- معنى السورة إجمالا ش
- المستثنى من الخسران. ك س ش
- المراد بالحق. ك س ش
- متعلّق الصبر. ك س ش
- مراتب الخسران س
- المراد بالإنسان في السورة ك س ش
- متعلّق الإيمان س
- دلالة السورة على وجوب العلم قبل العمل. أو: شرط صحة العمل. س
- محلّ الإيمان ك
- المراد بالصالحات س
- معنى التواصي س
- ثمرة الإيمان والعمل الصالح س
- ثمرة التواصي بالحق والتواصي بالصبر س
- سبب تخصيص الصبر بالذكر مع دخوله في خصال الحق. ش
الخطوة الثانية: تصنيف المسائل وترتيبها.
فضل السورة
معنى السورة إجمالا
المسائل التفسيرية:
قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) )
- المقسم به س ش
- المراد بالعصر. ك س ش
- فائدة الإقسام بالعصر. ش
قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) )
- المقسم عليه ك س ش
- المراد بالإنسان في الآية س
- معنى الخسران ك س ش
- مراتب الخسران س
قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) )
- المستثنى من الخسران. ك س ش
- متعلّق الإيمان س
- المراد بالصالحات س
- ثمرة الإيمان والعمل الصالح س
- معنى التواصي س
- المراد بالحق. ك س ش
- متعلّق الصبر. ك س ش
- ثمرة التواصي بالحق والتواصي بالصبر. س
- لم خُص الصبر بالذكر رغم دخوله في خصال الحق؟ ش
المسائل الاستطرادية:
- محلّ الإيمان ك
- شرط صحة الإيمان س
تلخيص تفسير سورة العصر
قائمة المسائل الواردة في السورة:
● فضل السورة
● معنى السورة إجمالا
المسائل التفسيرية:
قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) )
● المقسم به س ش
● المراد بالعصر. ك س ش
● فائدة الإقسام بالعصر. ش
قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) )
● المقسم عليه ك س ش
● المراد بالإنسان في الآية ك س ش
● معنى الخسران ك س ش
● مراتب الخسران س
قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) )
● المستثنى من الخسران. ك س ش
● متعلّق الإيمان س
● المراد بالصالحات س
● ثمرة الإيمان والعمل الصالح س
● معنى التواصي س
● المراد بالحق. ك س ش
● متعلّق الصبر. ك س ش
● ثمرة التواصي بالحق والتواصي بالصبر. س
● لم خُص الصبر بالذكر رغم دخوله في خصال الحق؟ ش
المسائل الاستطرادية:
● محلّ الإيمان ك
● شرط صحّة الإيمان س
خلاصة أقوال المفسّرين في كل مسألة
● فضل سورة العصر.
- ورد أنّ عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذّاب، وذلك بعدما بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقبل أن يسلم عمرٌو؛ فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم في هذه المدّة؟ قال: لقد أنزل عليه سورةٌ وجيزةٌ بليغةٌ. قال: وماهي؟ فقال: {والعصر إنّ الإنسان لفي خسرٍ إلاّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصّبر}.
ففكّر مسيلمة هنيهةً ثمّ قال: وقد أنزل عليّ مثلها. فقال له عمرٌو: وما هو؟ فقال: ياوبر، ياوبر، إنّما أنت أذنان وصدرٌ، وسائرك حقرٌ نقرٌ. ثمّ قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرٌو: واللّه إنّك لتعلم أنّي أعلم أنّك تكذب.
قال ابن كثير: "وقد رأيت أبا بكرٍ الخرائطيّ أسند في كتابه المعروف بمساوئ الأخلاق في الجزء الثاني منه شيئاً من هذا أو قريباً منه. والوبر: دويبّةٌ تشبه الهرّ، أعظم شيءٍ فيه أذناه وصدره، وباقيه لطيفٌ دميمٌ، فأراد مسيلمة أن يركّب من هذا الهذيان ما يعارض به القرآن، فلم يرج ذلك على عابد الأوثان في ذلك الزّمان".
- عن عبيد اللّه بن حصنٍ أبي مدينة، قال: كان الرجلان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا إلاّ على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها، ثمّ يسلّم أحدهما على الآخر.ذكر الطبرانيّ من طريق حمّاد بن سلمة، عن ثابتٍ، ذكره الطبرانيّ من طريق حمّاد بن سلمة، عن ثابت.
- وقال الشافعيّ رحمه اللّه: (لو تدبّر الناس هذه السورة لوسعتهم).
ذكر هذه الفضائل ابن كثير في تفسيره.
● معنى السورة إجمالا.
أَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ فِي المَتاجرِ وَالمَسَاعِي وَصَرْفِ الأعمارِ فِي أَعْمَالِ الدُّنْيَا لَفِي نَقْصٍ وَضَلالٍ عَن الْحَقِّ حَتَّى يَمُوتَ، وَلا يُسْتَثْنَى منْ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلاَّ مَا يُذْكَرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}، ذكره الأشقر.
المسائل التفسيرية:
قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ (1) )
● المقسم به
المقسم به في السورة هو العصر، ذكره السعدي والأشقر.
● المراد بالعصر.
ورد في المراد بالعصر ثلاثة أقوال:
القول الأول: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خيرٍ وشرٍّ، ذكره ابن كثير وقال إنه المشهور، وذكره السعدي والأشقر.
القول الثاني: أنه العشيّ. وهو مروي عن زيد بن أسلم، كما ذكر ابن كثير.
القول الثالث: أنه صَلاةُ العصرِ وهو قول مقاتل، كما ذكر الأشقر.
● فائدة الإقسام بالعصر.
لِمَا فِيهِ من العِبَرِ منْ جِهَةِ مُرُورِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى التَّقْدِيرِ وَتَعَاقُبِ الظلامِ والضياءِ، وَمَا فِي ذَلِكَ من اسْتِقَامَةِ الْحَيَاةِ ومصالِحِ الأحياءِ؛ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ دَلالةً بَيِّنَةً عَلَى الصانعِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى تَوْحِيدِهِ، ذكر ذلك الأشقر.
قوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) )
● المقسم عليه.
المقسم عليه هو قوله تعالى: (إن الإنسان لفي خسر)، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
● المراد بالإنسان في الآية
الإنسان اسم جنس شامل لكل إنسان على هذه الأرض، ذكره السعدي، وبه قال ابن كثير والأشقر.
● معنى الخسران.
الخسران هو الهلاك والنقصان وذهاب رأس المال، والخاسر ضد الرابح، هذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
● مراتب الخسران.
- الخسار قدْ يكونُ خساراً مطلقاً، كحالِ منْ خسرَ الدنيا والآخرَةَ، وفاتهُ النعيمُ، واستَحقَّ الجحيمَ
- وقدْ يكونُ خاسراً من بَعضِ الوجوهِ دونَ بعضٍ.
ذكره السعدي.
قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) )
● المستثنى من الخسران.
يستثنى من الخسران من اتصف بالصفات الأربع المذكورة في السورة وهي الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، ذكر ذلك ابن كثير والسعدي والأشقر.
● متعلّق الإيمان
متعلّق الإيمان هو جميع ما أمر الله بالإيمان به، ذكر ذلك السعدي.
● المراد بالصالحات
الصالحات أفعالِ الخيرِ كلِّها، الظاهرةِ والباطنةِ، المتعلقةِ بحقِّ اللهِ وحقِّ عبادهِ، الواجبةِ والمستحبةِ، ذكر ذلك السعدي.
● ثمرة الإيمان والعمل الصالح
بالإيمان والعمل الصالح يكمل الإنسان نفسه، ذكر ذلك السعدي.
● معنى التواصي
التواصي معناه الحث والترغيب، ذكره السعدي.
● المراد بالحق.
الحق هو ما يَحِقُّ القيامُ بِهِ، وَهُوَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ والتوحيدُ، والقيامُ بِمَا شَرَعَهُ اللَّهُ، وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ، ذكره الأشقر، وذكر نحوه ابن كثير والسعدي.
● متعلّق الصبر.
متعلق الصبر هو الطاعة يصبر العبد على أدائها، والمعصية يصبر عنها فلا يفعلها ، وأقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها، هذا حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
● ثمرة التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
بالتواصي بالحق والصبر يكمل الإنسان غيره، ذكره السعدي.
● لم خُص الصبر بالذكر رغم دخوله في خصال الحق؟
خص الصبر بالذكر مع أنه داخل في خصال الحقّ لِمَزِيدِ شَرَفِهِ عَلَيْهَا وَارْتِفَاعِ طَبَقَتِهِ عَنْهَا، ولأنَّ كَثِيراً مِمَّنْ يَقُومُ بِالْحَقِّ يُعَادَى، فَيَحْتَاجُ إِلَى الصبرِ، ذكر ذلك الأشقر.
المسائل الاستطرادية:
● محلّ الإيمان
محلّ الإيمان هو القلب، ذكر ذلك ابن كثير.
● شرط صحة الإيمان.
العلم شرط لصحة الإيمان، لأن الإيمان فرع عن العلم ينبني عليه ولا يتمّ إلا به، وهذا حاصل كلام السعدي.
تم، والحمد لله رب العالمين.